السيد محمد حسين الطهراني
170
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
ز نجوم زخم تنش فزون ز حساب وشماره شده برون * زده خيمه گرد وجود آن سپه مصيبت وابتلا چو بديد كشته برادرش ز وفا گرفت چو بر درش * سخني شنيد ز حنجرش فأجابها كه بَلَي بَلَي كه مگر نهاي تو برادرم ؟ ز نژاد حضرت مادرم * به فداي پيكر تو سرم ؛ لِمَ في التُّرابِ مُجَدَّلَا « 1 » اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِك على الحُسَيْنِ وَامِّهِ وَأبِيهِ وَأخِيهِ وَعلى التِّسْعَةِ الطَّاهِرَةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَألْحِقْنَا بِهِمْ في جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَأهْلِكْ وَالْعَنْ أعْدَاءَهُمْ مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ؛ آمِينَ رَبَّ العَالَمِينَ .
--> ( 1 ) - يقول . « كانت جراحاته تزيد على النجوم عدداً ، وجلّت عن الحصر والعدّ ، وقد نشرت خيمتها على وجود بطل المحنة والمصيبة ذلك . وحين رأت أخاها قتيلًا ضمّته وفاءً إلى صدرها ، فسمعت كلاماً من حنجرته وأجابها أن بلي ، بلي . أوَ لستَ أنت أخي ؟ أوَ لستَ من نسل امّي ؟ فديتُ بدنك برأسي ، لِمَ في التراب مجدّلا ؟ » .